فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 340

الرابع: .... و قد رأيتني أسجد في ماء و طين. قال أبو سعيد الخدري: مطرنا ليلة إحدى و عشرين فوكف المسجد في مصلى رسول الله صلى الله عليه و سلم، فنظرت إليه و قد انصرف من صلاة الصبح و وجهه مبتل طينًا و ماء [1] الحديث الخامس: .... فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة". قلت: يا أبا سعيد إنكم أعلم بالعدد منا، فأي ليلة التاسعة والسابعة والخامسة، قال: إذا كان ليلة واحد وعشرين، ثم دع ليلة، ثم التي تليها هي السابعة، ثم دع ليلة والتي تليها هي الخامسة."

قال الجريري: وحدثني أبو العلاء، عن مطرف أنه سمع معاوية يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: والثالثة.

قال أبو حاتم: الأمر بالتماس ليلة القدر في الليالي المعلومة المذكورة في الخبر أمر نفل، أمر من أجل سبب، وهو مصادفة ليلة القدر فمتى صودفت في إحدى الليالي المذكورة سقط عنه طلبها في سائر الليالي [2] الحديث السادس: .... فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة. فقال: يا أبا سعيد إنكم أعلم بالعدد منا، قال: إنا أحق بذلك منكم، فأما التاسعة والسابعة، والخامسة. قال: تدع التي تدعون: إحدى وعشرين، والتي تليها التاسعة، وتدع التي تدعون: ثلاثة وعشرين، والتي تليها السابعة، وتدع التي تدعون خمسًا وعشرين، والتي تليها الخامسة [3] الحديث السابع: .... وقد رأيتني أسجد في ماء وطين قال أبو سعيد الخدري مطرنا ليلة إحدى وعشرين فوكف المسجد في مصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنظرت إليه وقد انصرف من صلاة الصبح ووجهه مبتل طينا وماء. [4]

نتيجة هذه الأحاديث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد أعلمها، وبين علامتها أنه يسجد في صبيحتها في ماء وطين، وأنها كانت ليلة الحادي والعشرين، وأن التنازع يحول دون حصول الخير، وأن الأمر بالتماسها يدل على إمكانية ذلك.

3 -مرويات أنس بن مالك رضي الله عنه:

الحديث الأول: .... فرفعت فالتمسوها في التاسعة والسابعة

(1) سنن البيهقي الكبرى، كتاب الصيام، باب متى يدخل في اعتكافه إذا أوجب على نفسه اعتكاف شهر أو أيام، رقم الحديث:8673، الجزء:6، الصفحة:424.

(2) صحيح ابن حبان، كتاب الصوم، باب الاعتكاف وليلة القدر، رقم الحديث:3661، الجزء:8، الصفحة:420.

(3) مسند أبي يعلى، كتاب من مسند أبي سعيد الخدري، باب من مسند أبي سعيد الخدري، رقم الحديث:1324، الجزء:2، الصفحة:488

(4) صحيح مسلم، كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها وبيان محلها، رقم الحديث:1167، الجزء:2، الصفحة:824.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت