فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 340

رابعًا: القتل: إِزهاق الروح وإِخراجها من غير رغبتها، وفي غير أوانها في عرف الناس، وإِلا فهو قدرًا أوانهُا.

1 -قوله تعالى:"فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا" [1] .

2 -قوله تعالى:"فما ءامن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملاءيهم أن يفتنهم" [2]

خامسًا: الاعتذار: رفع اللوم، فهو معذور أي غير ملوم، واعتذر إليّ طلب قبول معذرته، واعتذر عن

فعله أظهر عذره، واعتذرت منه بمعنى شكوته، وعَذَر الرجل وأعذر صار ذا عيب وفساد، وفي حديث"لن يهلك قوم حتى يُعذِروا من أنفسهم"أي حتى تكثر ذنوبهم وعيوبهم [3] .

1 -قوله تعالى:"ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين" [4] .

سادسًا: الفضيحة: العيب والجمع فضائح، وفضحته فضحًا من باب نفع كشفته، وفي الدعاء لا تفضحنا بين خلقك أي استر عيوبنا ولا تكشفها، ويجوز أن يكون المعنى اعصمنا حتى لا نعصي فنستحق الكشف [5] .

1 -قوله تعالى:"ومن يرد الله فتنة فلن تملك له من الله شيئًا" [6] .

سابعًا: الاختبار: من خَبَرَ وهو الامتحان، واختبرته بمعنى امتحنته و (محنته) محنًا من باب نفع اختبرته وامتحنته كذلك، والاسم المحنة والجمع مِحَن مثل سِدرَة وسِدَر [7] .

(1) القرآن الكريم، سورة النساء، آية رقم 101.

(2) القرآن الكريم، سورة يونس، آية رقم 83.

(3) المصباح، ص 151.

(4) القرآن الكريم، سورة الأنعام، آية رقم 23.

(5) المصباح، 181.

(6) القرآن الكريم، سورة المائدة، آية رقم 41

(7) المصباح 316.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت