قوله: (أحب) هو أفعل بمعنى المفعول، وهو مع كثرته عَلى خلاف القياس، وفصل بينه وبين مَعْمُوله بقوله: "إليه" ؛ لأن الممتنع الفصل بأجنبي.
قوله: (من والده وولده) قدَّم الوالد للأكثرية؛ لأن كل أحد له والد من غير عكس، وفِي رواية النّسَائي من حديث أنس تقديم الولد عَلى الوالد (١) ، وذلك لمزيد الشَّفقة، ولم تختلف الروايات في ذَلِكَ في حديث أبي هريرة هذا، وهو من أفراد البُخاري عن مُسْلِم.