فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 606

٣٠ - باب: مَنْ أَعَادَ الْحَدِيْثَ ثَلَاثًا لِيُفْهَمَ

فَقَالَ: "ألَا وَقَوْلُ الزُّورِ" . فَمَا زَالَ يُكَرِّرهَا.

وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "هَلْ بَلَّغْتُ؟ " ثَلَاثًا.

قَوْلُهُ: (باب: من أعاد الحديث ثلاثًا ليُفهَم) هو بضم الياء وفتح الهاء، وفِي روايتنا أيضًا بكسر الهاء، لكن في رواية الأصيلي وكريمة: "ليُفهَم عنه" ، وهو بفتح الهاء لا غير.

قَوْلُهُ: (فَقَالَ: ألا وقول الزور) كذا في رواية أبي ذر، وفِي رواية غيره: "فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -" ، وهو طرف معلق من حديث أبي بكرة المذكور في الشهادات (١) ، وفِي الديات (٢) الَّذِي أوله: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثًا" فذكر الحديث، ففيه معنى الترجمة لكونه قَالَ لهم ذلك ثلاثًا.

قَوْلُهُ: (فما زال يكررها) أي: في مجلسه ذَلِكَ، والضمير يعود عَلى الكلمة الأخيرة وهي: "قول الزور" ، وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالَى في مكانه.

قَوْلُهُ: (وَقَالَ ابن عمر) وهو طرف أيضًا من حديث مذكور عند المصنف في كتاب الحدود أوله: "قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع: " أي شهر هذا؟ " (٣) . فذكر الحديث وفيه هذا القدر المعلق.

وقوله (ثلَاثًا) متعلق بـ" قال " لا بقوله: " بلَّغت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت