ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون الآية
ومما يستدل به - أيضا - لذلك ما رواه مجالد عن الشعبي عن جابر [ أن النبي - صلى الله عليه و سلم - سئل عن خديجة قال أبصرتها على نهر من أنهار الجنة في بيت من قصب لا لغو فيه ولا نصب ] خرجه البزار
وخرج الطبراني - بإسناد منقطع - [ عن فاطمة قالت للنبي - صلى الله عليه و سلم -: أين أمنا خديجة ؟ قال: في بيت قصب بين مريم وآسية امرأة فرعون قالت ممن هذا القصب ؟ قال: من القصب المنظوم بالدرر واللؤلؤ والياقوت ]
وخرج أبو داود في سننه من حديث أبي هريرة [ أن النبي - صلى الله عليه و سلم - لما رجم الأسلمي - الذي اعترف عنده بالزنا - قال: والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها ]