وعن زاذان عن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه و سلم: [ إن نفس المؤمن يقال لها أخرجي أيتها النفس المطمئنة إلى مغفرة من الله ورضوان فتسيل كما تسيل القطرة من السقاء وإن نفس الكافر يقال لها أخرجي إلى غضب الله وسخطه فتتفرق في جسده وتأبى أن تخرج فيجذبونها فينقطع معها العروق والعصب ]
وفي رواية عيسى بن السيب عن عدي بن ثابت عن البراء عن النبي صلى الله عليه و سلم قال [ فتتفرق روحه في جسده كراهة أن تخرج لما ترى وتعاين فيستخرجها كما يستخرج السفود من الصوف المبلول ]
وقد دل القرآن على عذاب القبر في مواضع كقوله تعالى { ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون }
وخرج الترمذي بإسناده عن علي قال ما زلنا نشك في عذاب القبر حتى نزلت { ألهاكم التكاثر * حتى زرتم المقابر }