وقد ورد في عذاب القبر أنواع
1 -منها الضرب إما بمطراق من حديد أو غيره وقد سبق ذلك في أحاديث متعددة
وروينا من طريق عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن زيد عن القاسم عن أبي أمامة الباهلي قال [ أتى النبي صلى الله عليه و سلم بقيع الغرقد فوقف على قبرين فقال أدفنتم ها هنا فلان وفلانة ؟ أو قال فلانا وفلانا ؟ قالوا نعم فقال: قد أقعد فلان الآن يضرب ثم قال والذي نفسي بيده لقد ضرب ضربة ما بقي منه عرق إلا انقطع ولقد تطاير قبره نارا ولقد صرخ صرخة يسمعها الخلائق إلا الثقلين الجن والأنس ولولا تمريج في صدروكم وتزييدكم في الحديث لسمعتم ما أسمع قالوا يا رسول الله ما ذنبهما قال أما فلان فكان لا يستبرئ من البول وأما فلان أوفلانة فكان يأكل لحوم الناس ] وفي هذا الإسناد ضعف
وروى ابن جرير في تفسيره من طريق أسباط عن السدي قال [ قال البراء بن عازب إن الكافر إذا وضع في قبره أتته دابة كأن عينيهما قدران من نحاس معها عمود من حديد فتضربه ضربة بين كتفيه فيصيح فلا يسمع صوته أحد إلا لعنه ولا يبقى شيء إلا سمع صوته إلا الثقلين الجن والأنس ]
ومن طريق جويبر عن الضحاك قال الكافر إذا وضع في قبره ضرب