فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 234

الباب الثامن: فيما ورد من سماع الموتى كلام الأحياء ومعرفتهم بمن يسأل عليهم ويزروهم ومعرفتهم بحالهم بعد الموت وحال أقاربهم في الدنيا

أما سماع الموتى لكلام الأحياء ففي الصحيحين عن أنس عن أبي طلحة قال [ لما كان يوم بدر وظهر عليهم نبي الله صلى الله عليه و سلم أمر ببضعة وعشرين وفي رواية أربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش فألقوا في طوى من أطواء بدر فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: يا أبا جهل بن هشام يا أمية بن خلف يا عتبة بن ربيعة يا شيبة بن ربيعة أليس قد وجدتم ما وعد ربكم حقا ؟ فإني وجدت ما وعد ربي حقا فقال عمر: رسول الله ما تكلم من أجساد لا أرواح فيها فقال: والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ]

وفي صحيح مسلم من حديث أنس نحوه من غير ذكر أبي طلحة وفي حديثه قال: [ والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يقدرون أن يجيبوا ]

وفيه أيضا عن أنس عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه و سلم هذه القصة بمعناها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت