التأويلات طائح لأن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قد بيَّن المراد بها اللهم إلا أن سائر التأويلات لا يعطيها الاشتقاق ويشهد لها سائر الأدلة (١) .
قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ الله قَبَضَ أَرْوَاحَنَا" (٢) .
وقال: "أخذ بِنَفْسِي الَّذِي أخَذَ بِنَفْسِكَ" وقال علماؤنا، رحمة الله عليهم: هذا دليل على أن النفس والروح شيء واحد واسمعوا جعلكم الله ممن يستمع.
مسألة: النفس والروح ليس للشريعة فيها تصريح وإنما كلامها كله فيها تلويح حجبها الله تعالى عن الخلق بالغيب. قال إمام الحرمين (٣) : وجعل لهم (٤) فيها آية في الدلالة