نهاني الدين والإسلام عنه ... فليس إلى مقبله سبيل
إذا أرسلت ألحاظي إليه ... نهاني الله عنه والرسول ومن شعره أيضًا:
تقعد فوقي لأي معنى ... للفضل للهمة النفيسه (1)
إن غلط الدهر فيك يومًا ... فليس في الشرط أن تقيسه
كنت لنا مسجدًا ولكن ... قد صرت من بعده كنيسه
كم فارس أفضت الليالي ... به إلى أن غدا فريسه
فلا تفاخر بمن (2) تقضى ... كان الخرا مرة هريسه ومن شعره أيضًا:
دخلت على الشيخ مستأنسًا ... به وهو في دسته الأرفع
وقد دخل الناس مثل الجراد ... فمن ساجدين ومن ركع
فهش ولكن لمردانه ... وقام ولكن على أربع
وأرسل في كمه مخطة ... بدت لي على (3) صورة الضفدع
فهوعني ما تأمتله ... وزعزع روحي م أضلعي
وأعرض إعراض مستكبر ... تصدر مثلي ومستبدع
فأقبلت أضرط من خيفة ... وأفسو على السيد الأروع
وقمت وجددت فرض (4) الوضوء ... وكنت قعدت وطهري معي
ورام الخضوع الذي رامه ... أبي من أبيه (5) فلم أخضع
(1) الوافي: الرئيسه.
(2) الوافي: بما.
(3) المطبوعة: تدب على.
(4) المطبوعة: فضل.
(5) قال الصفدي: يعني آدم وإبليس.