قد وقع الدهر سطرًا في صحيفته ... لا فارقت شارب الخمر المسرات
خذ ما تعجل واترك ما وعدت به ... فعل اللبيب فللتأخير آفات
وللسعادة أوقات ميسرة ... تعطي السرور وللأحزان أوقات 445 (1)
محمد بن حمد بن فروجة - بالفاء المضمومة وبعد الواو والراء (2) جيم مشددة - البروجردي؛ قال الثعالبي في"التتمة"من شعره:
كأن الأيك توسعنا نثارًا ... من الورق المكسر والصحاح
تميد كأنما علت براح ... وما شربت سوى الماء القراح
كأن غصونها شرب نشاوى ... تصفق كلها راح براح وقال في الفستق المملوح:
أعجب إلي بفستق أعددته ... عونًا على العادية الخرطوم
مثل الزبردج في حرير أخضر ... في حق عاج في غلاف (3) أديم وقال أيضًا:
فلو ترى نقلي وما أبدعت ... فيه بماء الملح أيدي (4) الصنع
(1) الوافي 3: 24 والزركشي: 275 وتتمة اليتيمة 1: 123 ومعجم الأدباء 18: 188 وبغية الوعاة: 39 والبلغة: 74 (وسماه: حمد بن محمد) وانباه الرواة 1: 334.
(2) المطبوعة: والزاي؛ وهو وهم، وكل المصادر، تورده بالراء المهملة؛ والضبط الذي أثبته ورد في الوافي والزركشي.
(3) التتمة: غشاء.
(4) التتمة: كف.