فهرس الكتاب

الصفحة 1184 من 1731

فعزل بقاضي القضاة جلال الدين القزويني سنة سبع وعشرين وسبعمائة، وكثرت أمواله، وباشر آخرًا بلا معلوم على القضاء، ولما رجع السلطان من الكرك صرفه وولى جمال الدين الزرعي، فاستتم (1) نحو السنة، ثم أعيد بدر الدين ابن جماعة وولي مناصب كبارًا، وكان يخطب من إنشائه، وصنف في علوم الحديث وفي الأحكام، وله"رسالة في الكلام على الاسطرلاب"

وتوفي سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة، رحمه الله.

محمد بن أحمد الهاشمي، كنيته أبو العباس، فصيرها"أبا العبر"ثم إنه كان يزيدها كل سنة حرفًا فمات وهو أبو العبر طرد طبك طلياري بك بك بك (3) . وكان شاعرًا ترك الجد وعدل إلى الهزل، حبسه المأمون (4) وقال: هذا عار على بني هاشم، فصاح في الحبس: نصيحة لأمير المؤمنين، فأخبروه، فاستحضره وقال: هات نصيحتك، فقال: الكشكية أصلحك الله لا تطيب إلا بكشك، فضحك منه وقال: أرى أنه مجنون، فقال أبو العبر: إنما امتخطت حوت، فقال: ويحك! ما معنى قولك؟ فقال: أصلحك الله زعمت أنني مججت نون، وإنما

(1) الوافي: فاستمر.

(2) الوافي 2: 41 والزركشي: 266 ومعجم الأدباء 17: 122 وأشعار أولاد الخلفاء: 323 والأغاني 23: 76 وطبقات الشعراء: 342 وتاريخ بغداد 5: 40.

(3) هذه الصورة التي وردت للقبه عند الزركشي؛ وفي الوافي: طزد طبك طلبري ... )) وفي المطبوعة: وطيك طنكندي ... وهناك صور أخرى منها أيضًا، انظر الأغاني: 80.

(4) هكذا في الزركشي أيضًا؛ وقال الصفدي: حبسه إسحاق بن إبراهيم الطاهري، وكذلك هو في الأغاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت