فهرس الكتاب

الصفحة 1148 من 1731

محمد بن محمد بن أحمد، أبو الحسن البصروي، وبصرى قرية بدجيل دون عكبرا؛ كان شاعرًا فصيحًا مطبوعًا له نوادر، منها أنه قال"له" (2) رجل: لقد شربت البارحة كثيرًا فاحتجت للقيام للبول كل ساعة كأني جدي، فقال: لم تصغر نفسك يا سيدي؟ وتوفي ببغداد في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة؛ ومن شعره:

ترى الدنيا وزهرتها فتصبو (3) ... وما يخلو من الشبهات صب (4)

فضول العيش أكثره هموم ... وأكثر ما يضرك ما تحب

فلا يغررك زخرف ما تراه ... وعيش لين الأطراف رطب

إذا ما بلغه جاءتك عفوًا ... فخذها فالغنى مرعى وشرب

إذا حصل القليل وفيه سلم ... فلا ترد الكثير وفيه حرب وله غير ذلك، رحمه الله.

(1) الوافي 1: 120 والنجوم الزاهرة 5: 52 ومعجم البلدان (بصرى) .

(2) زيادة من الوافي.

(3) الوافي: نرى.. فنصبو.

(4) الوافي: قلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت