الأَرْضِ خَطَايَا " (١) ثُمَّ أَتَيْتَنِي لاَ تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً " رَواهُ التِّرمذيُّ بسندٍ صَحيحٍ.
أخرجه التِّرمذيُّ في الدَّعوات، بابُ فضل التَّوبة والإستغفار وما ذُكر من رحمة الله لعباده (٣٥٤٠) ، والطَّبرانيُّ في الأوسط (٤٤٥٦) ، وأبونُعيم في الحُلية (٢/ ٢٣١) ، وقال التِّرمِذيُّ:" هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ".
أخرجهُ الطَّبَرانِيُّ في الكبير (١٣٤٦) ، وفي الأوسط (٥٤٧٩) ، وفي الصغير (٢/ ٢٠) ، وإسنادُهُ حسنٌ أيضاً.
(١) أي: ما يُقارب مِلأها من الذُّنُوب والخَطايا.