فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 108

جزما، إما من بعض المدعين الرواية عنه، وإما من نفس الشيطان أو الجن الذي يدعى أنه شمهروش، لأدلة قاطعة على ذلك منها:

اختلاف أزمان وفاته، فقد ادعى موته والصلاة عليه من أهل القرن الحادي عشر ثم الثاني عشر ثم الثالث عشر ثم هو حي بعد ذلك لحله كما ستعرفه.

ومن الطريف ادعاء بعض بني العارف الشرقاوي (١) الراوي عنه أيضا، أن الأسد أكل شمهروش المذكور، وأن الأسد يحب أكل لحم الجن. ثم بعد أكل الأسد له في دعوى هذا المدعي، ادعى جماعة أيضا الرواية عنه.

وقد أراد بعضهم أن يلفق بين هذه الاختلافات بأن لفظ شمهروش اسم لكل من تولى منصب قضاء الجن، ككسرى والمقوقس وقيصر بالنسبة لملوك الإنس، وهذا يحتاج إلى نص من قواميس لغة الجن أو دليل من السنة ولا وجود لذلك، فهي من قبيل دعوى الرواية عنه بعد موته مرارا متعددة.

فصل:

الفائدة السابعة: ممن ادعى الرواية عن الجن، أو ادعيت له غلطا أو قصدا: النور علي الأجهوري (٢) ، والنور الحلبي (٣) - صاحب (السيرة) -، وسلطان المزاحي (٤) ، والعارف عبد الوهاب العفيفي المصري (٥) ، وأبو العباس بن ناصر (٦) ، ومحمد بن عبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت