شك أن في من ادعى التعمير من الجن من هو كذاب مثلهم، بل الجن أولى بذلك لعدم التحقق من عدالتهم والتمييز بينهم وبين الشياطين الكذابين المضلين.
فلهذا لا يعتمد على روايته من روى عنهم في العصور المتأخرة من بعد القرن التاسع إلى أواخر القرن الثالث عشر المنصرم، كمهنية (١) وعبد الله (٢) وعبد الوهاب (٣) وميمون (٤) وعبد المؤمن (٥) وغنام وشمهروش (٦) ، ولاسيما هذا الأخير، فإنه كذاب