الرسول المكي (١) ، وعبد الغني النابلسي (٢) ، وأحمد الحبيب السلجماسي (٣) ، وعلي الزعتري (٤) ، وعارف فتني، وجماعة سيأتي ذكرهم.
فإذا ثبتت الصحبة لهؤلاء الجان، وثبت أنهم رووا عنهم، وشاهدوهم فهم إذا من التابعين.
ولما روى الشهاب أحمد بن علي المقيتي، عن أخيه عبد الرحمن، عن والدهما، عن شمهروش، قال ما نصه: ويصح أن يعد الوالد من التابعين، لاجتماعه بصحابي من الجن. اهـ
قال جلال الدين محمد مقصود عالم الشاهي في رسالته «القول الصواب في تعريف الأصحاب» ، ما نصه: ترددوا في اسم الصحابي، أمختص هو ببني آدم أو شامل للملك والجن أيضا؛ والراجح أنه شامل للجن لأن النبي ﷺ كان مبعوثا إليهم أيضا، وهم من أهل التكليف وفيهم مطيع وعاص، وكل من صحب منهم النبي ﷺ وآمن به فهو من الصحابة.
قال: فبهذا الاعتبار يكون سيد الأقطاب مخدوم جهانيان تابعيا لأنه تلمذ على جني، وهو كان صحابيا وكان يروي الأحاديث عن رسول الله ﷺ ، ويروي عنه سيد الأقطاب مخدوم جهانيان. اهـ
فصل:
الفائدة الثامنة: رأيت في ترجمة أبي الفيض محمد مرتضى الزبيدي (٥) من جملة مؤلفاته «مسند الجن» ، و لم نقف عليه.