وللشاه أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي (١) ( "النوادر من حديث سيد الأوائل والأواخر" ) ، ذكر فيه سبعة أحاديث من رواية الجن، وأحاديث من رواية الخضر والمعمرين، كرتن الهندي وأبي الدنيا الأشج، وهو جزء في كراسته مطبوع بالهند مع مسلسلاته و (الدر الثمين في مبشرات النبي الأمين) ، وهي أربعون حديثا منامية رآها هو أو غيره.
ورأيت في أسماء مؤلفات الشيخ عبد الحي الكتاني أن له رسالة في أحاديث شمهروش (٢) . وذكر في ترجمة محمد بن عبد السلام الفاسي من (فهرس الفهارس) (٣) أن عنده رسالة في إثبات صحبة شمهروش للفاسي المذكور.
وروى شيخ بعض شيوخنا الهنود، وهو محمد بن عبد الرزاق الفرنكي (٤) أربعين حديثا عن القاضي مهنية الجني، عن النبي ﷺ ، فإن أفردها بتأليف خاص وما أجدرها بذلك، فتكون من طرائف الأربعينات التي ألف فيها سلف الأمة وخلفها؛ فهو تأليف أيضا في أحاديث الجان.
ونحن نروي عن عبد الباقي اللكنوي، عن محمد عبد الرزاق المذكور، فهو سند ثلاثي لنا.
فصل:
الفائدة التاسعة: افتتح الشاه الدهلوي رسالته «النوادر» بقوله: لنا حديث من مسند الجن رويناه عن النبي ﷺ ، عن الله ﵎ ، عن الجن عن النبي ﷺ وهو مدلول قوله تعالى ﴿قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد﴾، يعني سمعناه من النبي ﷺ ، كما يفسره الحديث الصحيح في مثله، أنه ثبت عندنا بالسند الصحيح أن النبي