٢٨٠ - (م) : ابن مسعود ﵁: «إن الله لم يهلك قوما أو يعذب قوما، فجعل لهم نسلا، وإن القردة والخنازير كانوا قبل ذلك» . [م: ٢٦٦٣] .
٢٨١ - (خ) : أبو هريرة، والنعمان بن مقرن ﵄: «إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر» . [خ: ٢٨٩٧ من حديث أبي هريرة] (٢) .
٢٨٢ - (م) : أنس ﵁: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة، فيحمده عليها، أو يشرب الشربة، فيحمده عليها» . [م: ٢٧٣٤] .
٢٨٣ - (ق) : أبو هريرة ﵁: «إن الله ليضحك من رجلين، ويروى: يضحك الله إلى رجلين، يقتل أحدهما صاحبه، ثم يدخلان الجنة» . [خ: ٢٦٧١، م: ١٨٩٠] .
٢٨٤ - (ق) : أبو موسى ﵁: «إن الله ليملي للظالم، فإذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ: ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد﴾ [هود: ١٠٢] » . [خ: ٤٤٠٩، م: ٢٥٨٣] (٣) .
٢٨٥ - (ق) : جابر ﵁: «إن الله ورسوله حرما بيع الخمر، والميتة، والخنزير، والأصنام» . [خ: ٢١٢١، م: ١٥٨١] . قاله عام الفتح وهو بمكة.
(١) معنتا: أي: طالبا للعنت، وهو العسر على الغير.
(٢) قلت: أما حديث النعمان فليس في الصحيح، إنما رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (٨١) ، والقضاعي في «مسنده» (١٠٩٦) قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٥/ ٣٠٣) : رجاله ثقات.
(٣) ليملي للظالم: أي: ليمهل ويطول عمره ثم يأخذه أخذا شديدا. لم يفلته: أي: لم يتركه ولم يخلص أحد من الله.