٢٦٨ - (م) : عبد الله بن عمرو ﵁: «إن الله قد برأها من ذلك» . [م: ٢١٧٣] . يعني: أسماء بنت عميس امرأة أبي بكر ﵁.
قاله له حين نزلت سورة المنافقين، وقد كان أخبر رسول الله ﷺ بقول عبد الله بن أبي: ﴿لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا﴾ [المنافقون: ٧] ، وقوله: ﴿لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل﴾ [المنافقون: ٨] .
٢٧٠ - (م) : شداد بن أوس ﵁: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته» . [م: ١٩٥٥] (٢) .
٢٧١ - (ق) : أبو هريرة ﵁: «إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنى العينين النظر، وزنى اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه» . [خ: ٥٨٨٩، م: ٢٦٥٧] (٣) .
(١) في (ص) : «للناس» ، وفي (ق) : «الناس» .
(٢) شفرته: أي: ليجعلها حادة وليعجل في إمرارها.
(٣) والنفس تمنى: أي: تتمنى. والفرج يصدق ذلك: أي: ما تتمناه النفس وتدعو إليه الحواس وهو الجماع. أو يكذبه: ومعنى تكذيبه تركه والكف عنه.
(٤) الفحش: هو اسم لكل خصلة قبيحة. التفحش: هو التكلف فيها.