فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 464

حين شاء، وردها عليكم حين شاء، يا بلال! قم فأذن بالناس (١) بالصلاة». [خ: ٥٧٠] .

٢٦٨ - (م) : عبد الله بن عمرو : «إن الله قد برأها من ذلك» . [م: ٢١٧٣] . يعني: أسماء بنت عميس امرأة أبي بكر .

٢٦٩ - (ق) : زيد بن أرقم : «إن الله قد صدقك» . [خ: ٤٦١٧، م: ٢٧٧٢] .

قاله له حين نزلت سورة المنافقين، وقد كان أخبر رسول الله بقول عبد الله بن أبي: ﴿لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا﴾ [المنافقون: ٧] ، وقوله: ﴿لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل﴾ [المنافقون: ٨] .

٢٧٠ - (م) : شداد بن أوس : «إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته» . [م: ١٩٥٥] (٢) .

٢٧١ - (ق) : أبو هريرة : «إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنى العينين النظر، وزنى اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه» . [خ: ٥٨٨٩، م: ٢٦٥٧] (٣) .

٢٧٢ - (م) : عائشة : «إن الله لا يحب الفحش والتفحش» . [م: ٢١٦٥] (٤) .


(١) في (ص) : «للناس» ، وفي (ق) : «الناس» .
(٢) شفرته: أي: ليجعلها حادة وليعجل في إمرارها.
(٣) والنفس تمنى: أي: تتمنى. والفرج يصدق ذلك: أي: ما تتمناه النفس وتدعو إليه الحواس وهو الجماع. أو يكذبه: ومعنى تكذيبه تركه والكف عنه.
(٤) الفحش: هو اسم لكل خصلة قبيحة. التفحش: هو التكلف فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت