وقال غيره: جاور بمكة سنين كثيرة، وكان يكتب في خطه الملتجئ إلى حرم الله تعالى، واقتدى به في كتابه ذلك شيخنا اللغوي مجد الدين الشيرازي.
وفي بغداد سمع من: سعيد بن محمد بن الرزاز، وسمع «صحيح البخاري» على أبي سعد ثابت بن مشرف، وكذلك قرأه على عبد العزيز بن أحمد بن مسعود الناقد كلاهما عن أبي الوقت السجزي.
وبالهند سمع من: سعد الدين خلف بن محمد بن إبراهيم بن يعقوب الكردري الحسنابادي، والنظام محمد بن الحسن بن أسعد المرغيناني.
وقال اللكنوي: ورحل إلى غزنة يدرس ويفيد بها، ثم دخل العراق وأخذ عن علمائها واستجاز عن جمع كثير من العلماء، ثم رحل إلى مكة، فحج وأقام بها مدة، وسمع الحديث بها وببلدة عدن، ثم رجع إلى بغداد سنة (٦١٥ هـ) في أيام الناصر لدين الله الخليفة العباسي، فطلبه وخلع عليه، وأرسله بالرسالة الشريفة إلى صاحب الهند شمس الدين، فبقي بها مدة ثم خرج من الهند سنة (٦٢٤ هـ) فحج ودخل اليمن، ثم عاد إلى بغداد ثم أعيد إلى الهند رسولا من حضرة المستنصر بالله العباسي إلى رضية ملكة الهند، ورجع إلى بغداد سنة (٦٣٧ هـ) .