٤١ - (م) : أبو أمامة إياس بن ثعلبة الحارثي ﵁: «من اقتطع حق امريء مسلم بيمينه، فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة، فقال له رجل: وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله؟ قال: وإن كان قضيبا من أراك» . [م: ١٣٧] (١) .
٤٢ - (ق) : سفيان بن أبي زهير ﵁: «من اقتنى كلبا لا يغني عنه زرعا ولا ضرعا، نقص من عمله كل يوم قيراط» . [خ: ٢١٩٨، م: ٢١٩٨] (٢) .
٤٣ - (م) : جابر ﵁: «من أكل البصل والثوم والكراث، فلا يقربن مسجدنا، فإن الملائكة تتأذى مما يتأنى منه بنو آدم» . [م: ٥٦٤] .
٤٤ - (ق) : جابر ﵁: «من أكل ثوما أو بصلا، فليعتزلنا، أو ليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته» . [خ: ٥١٣٧، م: ٥٦٤] .
٤٥ - (م) : سعد بن أبي وقاص ﵁: «من أكل سبع تمرات، مما بين لابتيها حين يصبح، لم يضره سم حتى يمسي» . [م: ٢٠٤٧] (٣) .
(١) اقتطع: أخذ. بيمينه: أي: بالحلف الكاذب. قضيبا من أراك: خشب السواك.
(٢) لا يغني عنه زرعا ولا ضرعا: أي: من اقتنى كلبا لغير زرع وماشية. نقص من عمله كل يوم قيراط: أي: من أجر عمله الماضي فيكون الحديث محمولا على التهديد؛ لأن حبط الحسنة بالسيئة ليس مذهب السنة بل مذهب المعتزلة، وقيل: من أجر عمله المستقبل حين يوجد وهذا أقرب؛ لأن الله تعالى إذا نقص من مزيد فضله في ثواب عمله ولا يكتب كاملا لا يكون حبطا. والقيراط: وهو في الأصل نصف دانق، والمراد به هنا مقدار معلوم عند الله تعالى.
(٣) لابتيها: أي: من ثمار المدينة؛ لأن اللابة أرض ذات حجارة سود، والمدينة وقعت بين لابتين.