فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 211

النصر يرد بمعانٍ أشهرها نيل الظفر على العدو (1) ، وقد ورد بهذا المعنى في القرآن في مواضع عدة منها قوله - تعالى: {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ} (2) ، وكذلك النصر يأتي في لغة العرب بمعنى الانتقام وإعانة المظلوم (3) ، وجاء بهذا المعنى في الكتاب العزيز، قال - تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ} (4) ، وقال - تعالى: {وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ} .. (5) .

والحاصل أن الله - سبحانه وتعالى - قد جزم بالنصر للمرسلين وأتباعهم من المؤمنين، فقال - سبحانه وتعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ} {إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ} {وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} (6) ، وقال - سبحانه وتعالى: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} (7) .

(1) راجع الصحاح (2 / 829) ، معجم مقاييس اللغة (5 / 435) .

(2) آل عمران: 160.

(3) انظر الصحاح للجوهري (2 / 829) .

(4) الشورى: 39.

(5) الأنفال: 72.

(6) الصافات: 171 - 173.

(7) الروم: 47.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت