فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 211

التأييد وهو التقوية (1) . ومنه ما وقع لنبي الله عيسى - على نبينا وعليه الصلاة والسلام -، قال - تعالى: {وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ} الآية (2) . حيث أيده أي قواه (3) بجبريل - عليه السلام -، ومنه ما أيد الله به شاعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حسان بن ثابت فقال - عليه الصلاة والسلام: «إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما نافح عن رسول الله» (4) ، فالتأييد مرحلة من مراحل التمكين وهي تدخل كل مجال من مجالات الدعوة من توفيق أو سداد رأي أو حجة، أو التأييد بالنصر أو الجماعة، كما قال - تعالى - لرسوله - صلى الله عليه وسلم: {هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ} (5) ، فالتأييد يعد المرتبة الثانية من مراتب التمكين وهو أعلى من المرتبة السابقة - الأولى.

(1) انظر الصحاح للجوهري (442 / 2) .

(2) البقرة: 87.

(3) انظر فتح القدير (1 / 111) .

(4) سنن الترمذي في الأدب، باب الشعر (5 / 127) .

(5) الأنفال: 62

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت