فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 211

الثانية: الانتصار من قتلة الأنبياء:-

إن دماء الأنبياء الذين يقتلون لا تذهب هدرًا فوليها بالثأر هو الله - سبحانه وتعالى -، هم ومن كان قائمًا في الناس يأمرهم بالقسط من المؤمنين، قال - سبحانه وتعالى: {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} (1) .

والرسل الذين قتلوا يكون نصرهم في الدنيا بالانتصار ممن قتلهم والانتقام منه، قال السدي: (لم يبعث - عز وجل - رسولًا قط إلى قوم فيقتلونه أو قومًا من المؤمنين يدعون إلى الحق فيقتلون فيذهب ذلك القرن حتى يبعث الله - تبارك وتعالى - لهم من ينصرهم فيطلب بدمائهم ممن فعل ذلك بهم في الدنيا. قال: فكانت الأنبياء والمؤمنون يقتلون في الدنيا وهم منصورون فيها) (2) .

(1) غافر: 51.

(2) تفسير ابن كثير (4 / 90) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت