بل إن الكفار والفجار حين يتواصون بشيءٍ من الحق أو الصبر، ويعملون به يرتفع عنهم في الدنيا بحسبه من الخسران، وينالون الثمرة، وخيرُ مثال لذلك ما رواه أبو بكرة - رضي الله عنه - من قوله - صلى الله عليه وسلم: ( ... «وإن أعجل الطاعة ثوابًا لصلة الرحم، حتى إن أهل البيت ليكونوا فجرة فتنمو أموالهم، ويكثر عددهم، إذا تواصلوا» (1) .
(1) الحديث رواه الطبراني في الكبير، وابن حبان في صحيحه - على ما قال المنذري في الترغيب - وصححه الألباني في جامع السيوطي الصغير برقم (5705) (2 / 995) .