فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 211

والمتأمل في أحداث الهجرة النبوية إلى المدينة؛ يرى أنها بجميع أدوارها كانت لحث الخطى إلى تكوين الجماعة وتمكين الدعوة، فلقد أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه أن يخرجوا إلى المدينة قبله، وقال لهم: «إن الله - عز وجل - قد جعل لكم إخوانًا ودارًا تأمنون بها» فخرجوا أرسالًا - أي جماعة تلو جماعة -، ثم بقي النبي - صلى الله عليه وسلم - بعدهم، ينتظر أن يأذن له ربه - تعالى - في الهجرة حتى جاءه الإذن من ربه فهاجر هو وصاحبه الصديق - رضي الله عنه - (1) .

(1) انظر: سيرة ابن هشام (2 / 109) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت