فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في القبر، وإذا هو يقول: «ناولوني صاحبَكم» ، وإذا هو الرجل الذي كان يرفع صوته بالذكر (١) .
قال ابن القيم - رحمه الله -: هذه النار كانت للإضاءة، ولهذا ترجم عليه أبو داود: الدفن بالليل.
قال الإمام أحمد (٢) : لا بأس بذلك، وقال: أبو بكر دُفِن ليلًا، وعليٌّ دَفَن فاطمة ليلًا (٣) ، وحديث عائشة: سمعنا صوت المساحي من آخر الليل في دفن النبي - صلى الله عليه وسلم - (٤) .
وممن دُفِن ليلا: عثمان، وعائشة، وابن مسعود (٥) .
ورخَّص فيه عقبةُ بن عامر، وابن المسيب، وعطاء (٦) ، والثوري، والشافعي، وإسحاق (٧) .