فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 391

وَعُزِّر بالرفض بالقاهرة على حمار؛ لكونه نال من الصحابة في شعره.

وكان دَيِّنًا ساكنا قانعا فقيرا. وقيل: تاب في الآخِرِ من الرفض والهجاء.

قيل: اختصر جامع الترمذي. وهو القائل عن نفسه:

حَنْبَلِيٌّ رَافِضِيٌّ ظَاهِرِيٌّ ... أَشْعَرِيٌّ هَذِه إحدَى الكُبَرِ

ولي بمصر إعادة، وتقدم، ثم هجا قاضيهم.

وقيل: إنه قال في شعره هذا البيت [1] :

كَمْ بَينَ من شُكَّ في خِلاَفَتِه ... وَبَينَ مَن قِيلَ: إنَّه اللهُ

مات ببلد الخليل في رجب سنة ست عشرة وسبعمائة كهلا.

وعاش أبوه بعده سنوات" [2] ."

وقال العالم الفاضل الأديب المؤرخ صلاح الدين خليل الصفدي ت 764 في كتابه"أعيان العصر وأعوان النصر":

(1) أفاد الدكتور إبراهيم آل إبراهيم في تحقيقه شرح مختصر الروضة 1/ 87 أنه اطلع على هذا البيت في كتاب"جدل القرآن لوحة 85 ب" (وهو الذي طبعه المستشرق فولفهارت باسم علم الجذل في علم الجدل فانظر ص 222) .

فإذا هو في سياق مناظرة حصلت بين سني وشيعي، ولم ينسبه الطوفي إلى نفسه، قال:"إن بعض الشيعة ناظر جمهوريا في علي وأبي بكر، فقال الشيعي:"

كم بين من شك في خلافته ... وبين من قيل: إنه الله

يعني عليًّا، فقال الجمهوري: خذ مثل هذا في النصراني في عيسى ومحمد، إذ يقول لك:

كم بين من شك في رسالته ... وبين من قيل: إنه الله

فانقطع الشيعي"."

(2) لوحة 40 نسخة شستر بتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت