يجوز الاستلقاء في المسجد ومد الرجل إذا أمن انكشاف العورة.
وينهى عن تشبيك الأصابع عند الذهاب إلى المسجد، وعند انتظار الصلاة، ثم إذا أراد أن يمثل مثلًا فشبك بين أصابعه لمصلحة أو لحاجة فلا بأس بذلك.
وهذه المساجد بيوت الله تعالى إذا عرف الإنسان أحكامها وآدابها، أجر أجرًا عظيمًا؛ لأنه يعطي المسجد حقه، فأما إذا عاش في جهل وعمل في جهل، فإنه ربما اعتدى على حرمات المساجد من حيث يدري ولا يدري.
نكتفي بهذا القدر من الأحكام والله تعالى أعلم.