وعن جبير بن مطعم أن امرأة سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا، فأمرها أن ترجع إليه، فقالت: يا رسول الله أرأيت إن جئت فلم أجدك؟ قال أبي: كأنها تعني الموت، قال:"فَإِنْ لَمْ تَجدينِي فائتِي أَبَا بكرٍ" [1] .
وعن ابن عمر قال: حضرت أبي حين أصيب فأثنوا عليه، وقالوا: جزاك الله خيرًا، فقال: راغب وراهب، قالوا: استخلف فقال: أتحمل أمركم حيًا وميتًا، لوددت أن حظي منها الكفاف، لا عليّ ولا إليّ قال: فإن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني، (يعني أبا بكر) ، وإن أترككم فقد ترككم من هو خير مني، رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال عبد الله: فعرفت أنه حين ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير مستخلف [2] .
وعن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لَا يقتسِمُ ورثتِي دينارًا، مَا تركتُ بعدُ نفقةَ نسائِي، ومؤونَة عامِلي فَهُو صدقةٌ" [3] .
أبو داود، عن بريدة بن خصيب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"منْ استعملنَاهُ عَلَى عملٍ فرزقنَاهُ رِزقًا فَما أخذَ بعدَ ذَلِكَ فَهُوَ غلولٌ" [4] .
وعن المستورد قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"منْ كانَ لنا عَاملًا فليكتسبْ زوجةً، فإنْ لَمْ يكُنْ لَهُ خادمٌ فَلْيَكْتَسِبْ لَهُ خَادمًا، فَإِنْ لمْ يكنْ لَهُ مَسْكَنٌ فَلْيَكْتَسِبْ مسكنًا"قال: قال أبو بكر: أخبرت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"منْ اتْخذَ غيرَ ذلِك فَهُوَ غالٌ أَوْ سَارِقٌ" [5] .
وعن أبي الطفيل قال: جاءت فاطمة إلى أبي بكر تطلب ميراثها من
(1) رواه مسلم (2386) .
(2) رواه مسلم (1823) .
(3) رواه مسلم (1760) .
(4) رواه أبو داود (2943) .
(5) رواه أبو داود (2945) .