وعن أم سلمة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنَّه يُستعملُ عليكُمْ أمراءٌ فتعرفونَ وتنكرونَ فمنْ كَرِهَ فقدْ بَرِئَ ومنْ أَنكرَ فقد سَلمَ، ولكنْ مَنْ رَضِيَ وتَابَعَ"قالوا: يا رسول الله ألا نقاتلهم؟ قال:"لا مَا صَلّوا" (أي من كره بقلبه وأنكر بقلبه) [1] .
الترمذي، عن كعب بن عجرة قال: خرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن تسعة خمسة وأربعة أحد العددين من العرب والآخر من العجم، فقال:"اسمعُوا هَلْ سمعتُمْ أنَّهُ سيكونُ منْ بعدِي أمراء فمنْ دخلَ عليهِمْ فصدّقَهُمْ بكذبِهِمْ وأَعانَهُمْ عَلَى ظُلمِهِمْ فليسَ منِّي ولستُ منهُ، وليسَ بواردٍ عليَّ الحَوضَ" [2] .
قال: هذا حديث حسن صحيح غريب.
وفي طريق أخرى:"منْ غَشِيَ أبوابَهُمْ فصدَّقَهُمْ. . . . . ."الحديث وفيه:"ومنْ غَشِيَ أبوَابَهُمْ أَو لَمْ يغشِ فَلَمْ يصدّقهُمْ فِي كذبِهِمْ. . . . . ."وذكر الحديث بكماله وهو أتم من هذا [3] .
أبو داود، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استخلف ابن أم مكتوم على المدينة مرتين [4] .
مسلم، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه:"ادعِي لِي أَبَا بكرٍ وأخاك حتَّى أكتبَ كِتابًا، فإنِّي أخافُ أَنْ يتمنى متمنٍّ ويقولُ قائلٌ: أنا أَوْلَى، ويأبى اللهُ والمؤمنونَ إلَّا أبا بَكرٍ" [5] .
(1) رواه مسلم (1854) .
(2) رواه الترمذي (2260) والنسائي (7/ 160 و 160 - 161) وأحمد (4/ 243) وابن أبي شيبة في المصنف (11/ 452) وابن حبان (279 و 282 و 283 موارد) والطبراني في الكبير (ج 19 رقم 294) .
(3) رواه الترمذي (614) .
(4) رواه أبو داود (595 و 2931) .
(5) رواه مسلم (2387) وفي المخطوطة"ويأبى الله ذلك".