نهَيْتكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْعَسَاكِرِ، وَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْوَلاَئِمِ" [1] ."
وفي إسناده بشر بن إبراهيم الأنصاري البصري وهو ضعيف الحديث.
البخاري، عن خالد بن ذكوان قال: قالت الربيع بنت معوذ: جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فدخل حين بنيَ عَلَىَّ، فجلس على فراشي كمجلسك مني، فجعل جويريات يضربن بالدف ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر، إذ قالت إحداهن: وفينا نبي يعلم ما في غد، فقال:"دَعي هَذَا وَقُولي بِالذِي كُنْتِ تَقُولينَ" [2] .
وعن عائشة أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار، فقال رسول [نبي] الله - صلى الله عليه وسلم:"يَا عَائِشَةُ مَا كَانَ مَعَكُمْ لَهْوٌ، فَإِنَّ الأنْصَارَ يُعْجِبُهُمُ اللَّهْوُ" [3] .
وعن أنس قال: أبصر النبي - صلى الله عليه وسلم - نِساءً وصبيانًا مقبلين من عرس فقام ممتنًا فقال:"اللَّهُمَّ أَنْتُمْ مِنْ أَحَبّ النَّاسِ إِليّ" [4] .
أبو داود، عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِذَا تزَوَّجَ أَحَدُكُم امْرَأَةً أَوِ اشْتَرى خَادِمًا فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرهَا وَشَرِّ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ، وَإِذَا اشْتَرى بَعِيرًا فَلْيَأْخُذْ بِذَرْوَةِ سَنَامِهِ وَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ".
(1) رواه العقيلي (1/ 142) ومن طريقه ذكره الذهبي في الميزان (1/ 312 - 313) .
(2) رواه البخاري (5147) .
(3) رواه البخاري (5162) .
(4) رواه البخاري (5180) بهذا اللفظ.