وممن قال بأنهم أهل الكتاب علي بن أبي طالب [1] .
وذكر الدارقطني من حديث عفيف بن سالم قال: نا سفيان الثوري عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لَا يُحَصِّنُ الْمُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا" [2] .
قال: وهم عفيف في رفعه، والصحيح موقوف من قول ابن عمر.
وذكر عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال: سأل عبد الملك بن مروان عبد الله بن عتبة بن مسعود: أتحصن الأمة الحر؟ قال: نعم، قال: عن من قال: أدركنا النبي - صلى الله عليه وسلم - يقولون ذلك [3] .
مسلم، عن ابن مسعود قال: كنا نغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس لنا نساء، فقلنا: ألا نختصي؟ فنهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل، ثم قرأ [علينا] عبد الله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [4] .
وعن جابر بن عبد الله وسلمة بن الأكوع قالا: خرج علينا منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أذن لكم أن تستمتعوا. يعني متعة النساء [5] .
(1) المحلى (9/ 18) .
(2) رواه الدارقطني (3/ 146 - 147) .
(3) رواه عبد الرزاق (13288) .
(4) رواه مسلم (1404) وما بين المعكوفين ليس في نسختنا من صحيح مسلم.
(5) رواه مسلم (1405) .