تأمرنا؟ فأعرض عنه، ثم سأله فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية أو في الثالثة فجذبه الأشعث بن قيس فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اسمعُوا وأَطيعُوا فإنما عليهِم مَا حملُوا وعليكُمْ ما حُمِّلتُم" [1] .
ذكره في سيدي عن وائل [2] .
وعن حذيفة بن اليمان قال: قلت: يا رسول الله إنا كنا بِشَرٍّ فجاء الله بخير فنحن فيه، فهل من وراء هذا الخير شرٌّ؟ قال:"نعم"قلت: هل وراء
ذلك الشر خير؟ قال:"نَعَمْ"قلت: فهل وراء ذلك الخير شر قال:"نَعَمْ"قلت: كيف؟ قال:"يكونُ بعدِي أئمةٌ لا يهتدونَ بهدايَ ولا يستنُّونَ بسنّتِي وسيقومُ فيهِمْ رجالٌ قلوبُهُمْ قلوبُ الشياطينِ فِي جثمانِ إنسٍ"قال: قلت: كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك؟ قال:"تسمعُ وتطيعُ للأميرِ وإنْ ضربَ ظهرَكَ وأخذَ مالَكَ فاسمع وأَطعْ" [3] .
هذا يرويه مسلم من حديث أبي سلام عن حذيفة، وأبو سلام لم يسمع من حذيفة قاله الدارقطني.
مسلم، عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"منْ خلعَ يدًا من طاعةٍ لَقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ لا حجةَ لَهُ، ومنْ ماتَ وليسَ في عُنُقِهِ بيعةً ماتَ ميتةً جاهليةً" [4] .
وعن عرفجة بن شُرَيْح ويقال ضُريح قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إِنَّها ستكونُ هناتٌ وهناتٌ فمنْ أَرادَ أَن يفرقَ هذهِ الأمةَ وهِيَ جميعٌ فاضربُوهُ بالسيفِ كائنًا منْ كَانَ" [5] ."
(1) رواه مسلم (1846) .
(2) كذا في المخطوطة، وهو خطأ حتمًا.
(3) رواه مسلم (1847) .
(4) رواه مسلم (1851) .
(5) رواه مسلم (1852) .