فهرس الكتاب

الصفحة 788 من 1539

يقول:"ولَو استعمِلَ عليكم عبدٌ يقودكُمْ بكتابِ اللهِ فاسمعُوا وأطيعُوا" [1] .

وفي طريق أخرى:"عبدًا حبشيًا مجذعًا" [2] .

وعن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"على المرءِ المسلمِ السمعَ والطاعةَ فيمَا أحبَّ أَوْ كَرِهَ إِلَّا أَن يؤمرَ بمعصيةٍ، فإنْ أُمِرَ بمعصيةٍ فَلا سمعَ وَلا طاعَةَ" [3]

وعن علي بن أبي طالب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث جيشًا وأمَّر عليهم رجلًا، فأوقد نارًا فقال: ادخلوها، فأراد ناس أن يدخلوها، وقال آخرون: إنّا قد فررنا منها، فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال الذين أرادوا أن يدخلوها:"لَوْ دخلتموهَا لَم تَزالوا فيهَا إِلى يومِ القيامةِ"وقال للآخرين قولًا حسنًا قال:"لَا طاعةَ فِي معصيةِ اللهِ إِنَّما الطاعةُ فِي المعروفِ" [4] .

وعن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من كَرِهَ منْ أمِرهِ شَيئًا فليصبرْ عليهِ، فَإِنَّهُ ليسَ أحدٌ منَ الناسِ خَرَجَ منَ السلطانِ شبرًا فماتَ إِلَّا ماتَ ميتةً جاهليةً" [5] .

وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّها ستكونُ بعدِي أثرةٌ وأمورٌ تنكرونَها"قالوا: يا رسول الله كيف تأمر من أدرك منا ذلك؟ قال:"تُؤدّونَ الحقَّ الذِي عليكُمْ وتسألونَ اللهَ الذِي لَكُمْ" [6] .

وعن وائل بن حجر قال: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا نبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما

(1) رواه مسلم (1838) .

(2) هو رواية من الحديث (1838) قبله.

(3) رواه مسلم (1839) .

(4) رواه مسلم (1840) .

(5) رواه مسلم (1849) .

(6) رواه مسلم (1843) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت