النهاس ضعيف.
قال أبو داود: ورواه عن ابن جريج عن عطاء دخل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - مهلين بالحج خالصًا، فجعلها النبي - صلى الله عليه وسلم - عمرة.
أبو داود، عن بلال بن الحارث قال: قلت: يا رسول الله فسخ الحج لنا خاصة يعني متعة النساء والحج [1] .
خرجه مسلم رحمه الله هذا موقوف على أبي ذر [2] .
أبو داود، عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يُلبِّي المقيمُ أَوِ المعتمرُ حتَّى يستلمَ الحجَّ" [3] .
في إسناده محمد بن أبي ليلى، والصحيح أنه قول ابن عباس.
أبو داود، عن عبد الرحمن بن أبي بكر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له:"يَا عبدَ الرحمنِ أردفْ أختكَ عائشةَ فأعمِرها منَ التنعيمِ، فإذَا هبطتَ بِها منَ الأكْمةِ فلتحرف بِها فإِنَّها عمرةٌ متقبلةٌ" [4] .
وعن عروة عن عائشة قالت: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح من كداء من أعلى مكة، ودخل في العمرة من كدي عروة يدخل منهما جميعًا، وكان أكثر ما يكون من كدي، وكان أقربها إلى منزله [5] .
الترمذي، عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن ابن عباس يرفعه، أنه كان يمسك عن التلبية في العمرة، إذا استلم الحجر [6] .
(1) رواه أبو داود (1808) والنسائي (5/ 179) .
(2) رواه مسلم (1224) .
(3) رواه أبو داود (1817) وليس عنده لفظ المقيم.
(4) رواه أبو داود (1995) .
(5) رواه أبو داود (1868) .
(6) رواه الترمذي (919) .