الجص، وقيل القصة شيء كالخيط الأبيض تخرج بعد انقطاع الدم كله.
وذكر قاسم بن أصبغ من حديث عائشة قالت: ما كنا نعد الصفرة والكدرة حيضًا.
في إسناده أبو بكر الهذلي وهو متروك، وحديث قاسم هذا ذكره أبو محمد [1] .
وذكر أبو محمد أيضًا من طريق محمد بن الحسن الصدفي عن عبادة بن نُسَيٍّ عن عبد الرحمن بن غنمِ، عن معاذبن جبل، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لَا حيضٌ أَقل منْ ثَلاثةِ أَيّامٍ، وَلاَ فوقَ عشرٍ" [2] .
قال: ومحمد بن الحسن الصدفي مجهول.
وذكر أبو أحمد بن عدي في حديث معاذ هذا من طريق محمد بن سعيد المصلوب، وكان كذابًا [3] .
وذكر أيضًا عن أبي أمامة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"أقلُّ مَا يكونُ الحيضُ للجاريةِ البكرِ، والثّيبِ التِي ليستْ مِنَ المحيضِ ثَلاثًا، وأكثرُ مَا يكونُ الحيضُ عشرةَ أيامٍ، فَإِذَا زادَ الدّمُ أكثرُ فهِيَ مُستحاضةٌ" [4] .
وذكر الحديث وفي آخره فإن غلبها يعني الدم في الصلاة، فلا تقطع الصلاة وإن قطر وباينها زوجها.
رواه حسان بن إبراهيم، عن عبد الملك رجل من أهل الكوفة، قال: سمعت العلاء، يقول: سمعت مكحولًا يحدث عن أبي أمامة.
وهو إسناد ضعيف منقطع وذكره الدارقطني أيضًا [5] .
(1) رواه أبو محمد بن حزم في المحلى (2/ 166) .
(2) رواه أبو محمد بن حزم في المحلى (2/ 196) .
(3) رواه أبو أحمد بن عدي في الكامل (6/ 2152) وسيأتي (ص 218) .
(4) رواه ابن عدي في الكامل (2/ 782) .
(5) رواه الدارقطني (1/ 218) .