240 -241، كتاب الإيمان، باب الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه، حديث رقم (111 - 292) ، أما روايات البخاري الخمس كلها"لا يستتر من البول". لذلك سنكتفي بتخريج الإمام مسلم.
13 -كذلك ذكر ابن الجوزي الطهارة من الحدث [1] ، وفيها قال:"ففي الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو قال: تخلف عنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفرةٍ سافرناها فأدركنا ونحن نتوضأُ فجعلنا نمسحُ أرجلَنا قال: فنادى بأعلى صوته مرتين أو ثلاثًا:"ويلٌ للأعقاب من النارِ" [2] ."
14 -ذكر ابن الجوزي في التربية الروحية، أهمية الاعتناء بسنن الفطرة [3] ومنها السواك وقد استشهد له بحديثين من أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -. فقال:"أخبرنا عبد الأول بسنده عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لولا أن أشقَّ على أمتي أو على الناسِ، لأمرتهم بالسواكِ مع كل صلاة" [4] ."
15 -والحديث الثاني قال ابن الجوزي في السواك أيضًا: وأخرجا من حديث حذيفة قال: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يشوصُ فاهُ بالسواكِ" [5] ."
16 -ذكر ابن الجوزي [6] في إسباغ الوضوء حديثين للرسول - صلى الله عليه وسلم -
(1) مرجع سابق، ابن الجوزي. التبصرة. الجزء الثاني، ص 217.
(2) أ - مرجع سابق، العسقلاني. فتح الباري بشرح صحيح البخاري. الجزء الأول، ص 265، كتاب الوضوء، باب غسل الرجلين، ولا يمسح على القدمين، حديث رقم 163.
ب - مرجع سابق، النيسابوري. صحيح مسلم. الجزء الأول، ص 214، كتاب الطهارة، باب وجوب غسل الرجلين بكمالهما، حديث رقم 27.
(3) مرجع سابق، ابن الجوزي. التبصرة. الجزء الثاني، ص 218 - 219.
(4) أ - مرجع سابق، العسقلاني. فتح الباري بشرح صحيح البخاري. الجزء الثاني، ص 374، كتاب الجمعة، باب السواك يوم الجمعة، حديث رقم 887.
ب - مرجع سابق، النيسابوري. صحيح مسلم. الجزء الأول، ص 220، كتاب الطهارة، باب السواك، حديث رقم 42 - (252) .
(5) أ - مرجع سابق، العسقلاني. فتح الباري بشرح صحيح البخاري. الجزء الأول, ص 375، كتاب الجمعة، باب السواك يوم الجمعة، حديث رقم 889.
ب - مرجع سابق، النيسابوري. صحيح مسلم. الجزء الأول، ص 220، كتاب الطهارة، باب السواك، حديث رقم 46 - (255) .
(6) مرجع سابق، ابن الجوزي. التبصرة. الجزء الثاني، ص 217 - 218.