التعلم الجيد، وقد وثّق رأيه بقول الرسول - صلى الله عليه وسلم:"تعاهدوا القرآن فإنه أشدُّ تفصِّيًا من صدورِ الرجالِ من النعمِ من عُقلِها" [1] .
11 -ذكر ابن الجوزي أهمية مراعاة الفروق الفردية [2] في القدرات العقلية، وقد وثّق رأيه بقول علي - رضي الله عنه:"حدّثوا الناسَ بما يعرفون. أتحبّونَ أن يُكذَّب اللهُ ورسولهُ" [3] .
12 -ذكر ابن الجوزي في التربية الروحية أهمية الجانب التعبدي وأثره التربوي في النفس البشرية، وحتى تتحقق لابد من الطهارة المادية والمعنوية، فذكر في الطهارة المادية، الطهارة من نجس وهو البول [4] ، وقد وثّقه بقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقال:"عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه مرّ بقبرين يعذبان فقال:"إنهما ليَعذَّبانِ وما يعذبانِ في كبيرٍ: أما أحدهما فكان لا يستنزهُ من البولِ. . . ." [5] ."
هذه الرواية أوردها الإمام مسلم في صحيحه الجزء الأول، ص
(1) أ - مرجع سابق، العسقلاني. فتح الباري بشرح صحيح البخاري. الجزء التاسع, ص 79، كتاب فضائل القرآن، باب استذكار القرآن وتعاهده، حديث رقم 5033. وقد روى البخاري هذا الحديث بلفظ:"تعاهدوا القرآن فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصيًا من الإبل في عُقلها".
ب - مرجع سابق، النيسابوري. صحيح مسلم. الجزء الأول، ص 545، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضائل القرآن وما يتعلق به، من باب الأمر بتعهد القرآن، وكراهة قول نسيت آية كذا، وجواز قول أُنسِيتها، حديث رقم 231 - (791) .
(2) مرجع سابق، ابن الجوزي. أخبار الحمقى والمغفلين. ص 125.
(3) مرجع سابق، العسقلاني. فتح الباري بشرح صحيح البخاري. الجزء الأول، ص 225، كتاب العلم، باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا، حديث رقم 49.
(4) مرجع سابق، ابن الجوزي. التبصرة. الجزء الثاني، ص 217.
(5) أ - مرجع سابق، العسقلاني. فتح الباري بشرح صحيح البخاري. الجزء الثالث، ص 222 - 223، كتاب الجنائز، باب الجريدة على القبر، حديث رقم 1361.
ب - مرجع سابق، النيسابوري. صحيح مسلم. الجزء الأول، ص 240، كتاب الطهارة، باب الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه، حديث رقم 111 - (292) .