الصفحة 60 من 109

في طريق الحزن ..

واجهت فتاة مسلمة

تحمل الطفل الذي يحمل أعلى الأوسمة

لم يكن يبكي ..

ولا لا مست الشكوى فمه

غير أني وأنا أنظر

أبصرتُ على الثوب دمه

حينما سلمتُ ردتْ. .

وهي عني محجمه

واستدارتْ وأنا أسمعُ بعض الغمغمه

وسؤالا كاد يجتاح مدى سمعي

لمه.؟؟

والصدى يرتد من كل الزوايا المظلمه

صارخًا في وجه إحساسي

لمه؟؟

عجبًا من أنتِ يا هذي وماذا تقصدين

ولماذا تحجمين!؟

ولماذا هذه العقدة

تبدو في الجبين

حينها. أبصرتُ برقًا

وغزا سمعي رنين

وكأني بنداء جاء ممزوجًا بأصوات الأنين

هذه القدس

أما تبصر آثار السنين

شبكة مشكاة

الإسلامية

مقتولًا

وتبكي

ألجمتها شدة الهول فما تستطيع

تحكي

وجهها لوحة آلام وتعبيرات ضنك

أنت يا أم البطل

لملمي حزنك هذا وافتحي باب الأمل

نحن لا نملك تأخير الأجل

ليت لي طولًا

لكي امسح هذا الحزن عنك

يا صغيرًا مات في عمر الزهور

يا صغيرًا ضم في جنبيه

وجدان كبير

أين انتم يا رجال

أنسيم أن باب المجد مفتوح

لمن شدّوا إلى الأقصى الرحال

يا أخا الكعبة والبيت المطهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت