فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 454

وإذا وقع بعد الغين الساكنة شين وجب بيانها، لئلا تقرب من لفظ الخاء، لاشتراكهما في الهمس والرخاوة، كقوله: يغشى ونحوه . وكذا حكمه مع سائر الحروف، نحو فرغت و ضغثًا و يغفر و بغيًا و أغنى و أغلالًا و ضغثًا و يغفر و بغيًا و أغنى و أغلالًا و أغطش ونحو ذلك

وأما الفاء

فتقدم الكلام على مخرجها من الفم، وهو الحادي عشر، وهو من أطراف الثنايا العليا وباطن الشفة السفلى، وهي مهموسة رخوة منفتحة مستفلة متفشية.

فإذا التقت بالميم أو الواو فلا بد من بيانها لتأففها، نحو تلقف ما و لا تخف ولا ونحو ذلك. وإذا تكررت الفاء وجب بيانها، سواء كانت في كلمة أو كلمتين، كقوله: يخفف و ليستعفف و تعرف في في مذهب المظهر. وإذا أتى بعدها ألف فلا بد من ترقيقها

وأما القاف

فتقدم الكلام على أنها تخرج من أول مخارج الفم من جهة الحلق ، من أقصى اللسان، وما فوقه من الحنك الأعلى ، وهي مجهورة شديدة مستعلية مقلقلة منفتحة ، وهي قريبة من مخرج الكاف ، وتقدم الكلام على تفخيمها ، وينبغي المبالغة فيه .

وإذا سكنت ، وكان سكونها لازما أو عارضا ، فلا بد من بيان قلقلتها وإظهار شدتها ، وإلا مازجت الكاف ، نحو يقتلون و أقسموا ، و لا تقنطوا و اقصد ، و فلا تقهر ، و فاقض ، و الحق ، و فرق ، ونحو ذلك ، ألا ترى أنه لو لم تبين قل قلتها في مثل قوله: يقتل صار مثل يكتل ، وكذا تقف مثل تكف . وإذا تكررت وجب بيان كل ، نحو حق قدره و الحق قالوا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت