هو أبو الحسن , علي بن حمزة بن عبد الله الكسائي الأسدي , إمام نحاة الكوفةانتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد حمزة الزيات , و بلغ عند هارون الرشيد منزلة عظيمة, كان الناس يأخذون عنه ألفاظه بقراءته عليهم , و ينقطون مصاحفهم بقراءته, ولد في حدود سنة عشرين و مائة, خرج إلى البوادي فغاب مدة طويلة وكتب الكثير من اللغاتو الغريب عن الأعراب بنجد و تهامة, قال الشافعي من أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائي, وهو من كبار أصحاب نافع, لقب بالكسائي لأنه أحرم في كساء, توفي بالري سنة تسع و ثمانين و مائة
وقال أبو بكر ابن الأنباري: اجتمعت في الكسائي أمور: كان أعلم الناس بالنحو وأوحدهم في الغريب وكان أوحد الناس في القرآن فكانوا يكثرون عليه حتى لا يضبط الأخذ عليهم فيجمعهم في مجلس و يجلس على كرسي ويتلو القرآن من أوله إلى آخره وهم يسمعون ويضبطون عنه حتى المقاطع والمبادئ وقال ابن معين ما رأيت بعيني هاتين أصدق لهجة من الكسائي
وقرأ أبو الحارث ( الليث) والدوري على أبي الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز الكسائي الكوفي من تتمة أربع وستين طريق للكسائي كما يلي