فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 454

فتقدم الكلام على مخرجها وأنها تخرج من مخرج الذال والثاء، وهو المخرج العاشر، وهي مجهورة رخوة مطبقة مستعلية، وتقدم الكلام على تفخيمها.

وإذا سكنت الظاء وأتى بعدها تاء وجب بيانها، لئلا تقرب من الإدغام، نحو أوعظت في الشعراء، ولا ثاني له. قال مكي: الظاء مظهر بغير اختلاف في ذلك بين القراء. وقال الداني في كتاب التحديد له: وقد جاء عن أبي عمرو و الكسائي ما لا يصح في الأداء ولا يؤخذ به في التلاوة. وكذا يلزم تخليصه وبيانه ساكنًا كان أو متحركًا حيث وقع

وأما العين المهملة

فتقدم الكلام على أنها تخرج من المخرج الثاني من الحلق من قبل مخرج الحاء، وهي مجهورة بين الشدة والرخاوة منفتحة مستفلة، فإذا لفظت بها فبين جهرها، وإلا عادت حاء، إذ لولا الجهر وبعض الشدة لكانت حاءً، كذلك لولا الهمس و الرخاوة اللذان في الحاء لكانت عينًا.

فإذا وقع بعدها حرف مهموس، كقوله: تعتدوا و المعتدين فبين جهرها وشدتها، وكذا إذا وقع بعدها ألف نحو: العالمين فلطف العين ورقق الألف. وبعض الناس يفخمونه، وهو خطأ.

فإذا تكررت فلا بد من بيانها، لقوتها وصعوبتها على اللسان كقوله: ونطبع على و فزع عن وشبهه.

وإذا وقع بعد العين الساكنة غين وجب بيانها، لقرب المخرج ولمبادرة اللفظ على الإدغام، نحو واسمع غير

وأما الغين

فتقدم الكلام على أنها تخرج من مخرج الخاء، وهو آخر المخرج الثالث من الحلق مما يلي الفم، وهي مجهورة رخوة منفتحة مستعلية، وتقدم الكلام على تفخيمها.

فإذا لقيت حرفا من حروف الحلق وجب بيانها، نحو ربنا أفرغ علينا و أبلغه . وكذلك القاف، نحو لا تزغ قلوبنا لأن مخرج الغين قريب من مخرج العين قبله، والقاف بعده، فيخشى أن يبادر اللفظ إلى الإخفاء والإدغام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت