فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 454

وإذا وقعت الكاف بعدها أو قبلها وجب بيان كل منهما ، لغير المدغم ، نحو لك قصورًا و خلق كل شيء و خلقكم وشبه ذلك . وفي إدغامها إذا سكنت في الكاف مذهبان: الإدغام الناقص مع إظهار التفخيم والاستعلاء ، كالطاء في التاء ، وهذا مذهب أبي محمد مكي وغيره ، والإدغام الكامل بلا إظهار شيئ ، فتصير كافا مشددة ، وهو مذهب الداني ومن والاه قلت: وكلاهما حسن ، وبالأول أخذ علي المصريون ، وبالثاني الشاميون . واختياري الثاني وفاقا للداني وقياسا على مذهب أبي عمرو [ أعني ابن العلاء البصري

وأما الكاف

فتقدم الكلام على أنها تخرج من المخرج الثامن من مخارج الفم ، بعد القاف مما يلي الفم ، وهي مهموسة شديدة منفتحة مستفله .

فإذا أتى بعدها حرف استعلاء وجب التحفظ ببيانها ، لئلا تلتبس بلفظ القاف ، كقوله: كطي السجل ، و كالطود ونحوه .

وإذا تكررت الكاف من كلمه أو كلمتين فلا بد من بيان كل واحد منهما ، لئلا يقرب اللفظ من الإدغام ، لتكلف اللسا ن بصعوبة التكرير ، نحو قوله مناسككم و إنك كنت على مذهب المظهر .

وإذا وقعت الكاف في موضع يجوز أن تبدل منها قاف في بعض اللغات وجب بيان الكاف ، لئلا تخرج من لغة إلى لغة أخرى ، نحو قوله: وإذا السماء كشطت قرأ ابن مسعود ( قشطت ) بالقاف .

ولا بد من ترقيقها إذا أتى بعدها ألف

وأما اللام

فتقدم الكلام على أنها تخرج من المخرج الخامس من مخارج الفم ، بعد مخرج الضاد ، من حافة اللسان فأدناها ، إلى منتهى طرفه ، وهي مجهورة بين الشدة والرخاوة منفتحة مستفلة .

فإذا سكنت وأتى بعدها نون في كلمة فلا بد من بيان سكونها ، نحو جعلنا و قلنا ، وإحذر من تحريكها ، كما يفعله بعض العجم ، وكذلك أظهرها في نحو قوله: قل تعالوا و قل نعم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت