فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 454

وإذا أتى لفظ هو بالسين يشبه لفظًا هو بالصاد وجب بيان كل، وإلا التبس، نحو أسروا و أصروا و يسحبون و يصحبون و قسمنا و قصمنا ، فلا بد من بيان صفيرها في استفالها

وأما الشين

فتقدم الكلام على أنها تخرج من المخرج الثالث من الفم بعد الكاف، من وسط اللسان بينه وبين وسط الحنك، وهي مهموسة رخوة منفتحة مستفلة متفشية، وينبغي أن يبين التفشي الذي فيها عند النطق بها.

وإذا كانت مشددة فلا بد من إشباع تفشيها وتخليصها، كقوله: اشتراه ، و يشربون و اشدد . وإذا وقفت على نحو الرشد فلا بد من بيان تفشيها، وإلا صارت كالجيم. وإن وقع بعدها جيم فلا بد من بيان لفظ الشين، وإلا تقرب من لفظ الجيم كقوله: شجر بينهم ، و شجرةً تخرج ونحو ذلك

وأما الصاد المهملة

فتقدم الكلام على أنها تخرج من المخرج التاسع من مخارج الفم، وهو مخرج الزاي والسين، وهي مهموسة رخوة مطبقة مستعلية صفيرية، وقد تقدم الكلام على تضخيمها في ذكر الخاء.

وإذا سكنت الصاد وأتى بعدها دال فلا بد من تخليصها وبيان إطباقها واستعلائها، وإلا فصارت زايًا، كقوله: أصدق و يصدر ، إلا من مذهبه التشريب. وإن أتى بعدها طاء فلا بد أيضًا من بيان إطباقها واستعلائها، وإلا صارت زايًا، كقوله: اصطفى و يصطفي وشبهه. وإذا أتى بعدها تاء فلا بد من بيان إطباقها واستعلائها، وإلا بادر اللسان إلى جعلها سينًا، لأن السين أقرب إلى التاء من الصاد إلى التاء كقوله: ولو حرصت و حرصتم ونحوه

وأما الضاد

فتقدم الكلام على أنها تخرج من المخرج الرابع من مخارج الفم، من أول حافة اللسان وما يليه من الأضراس، وهي مهجورة رخوة مطبقة مستعلية مستطيلة.

واعلم أن هذا الحرف ليس من الحروف حرف يعسر على اللسان غيره، والناس يتفاضلون في النطق به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت