ثم عاد رحمه الله تعالى لبيان ما يتعلق بالوجهين السابق ذكرهما من فرشيات فقال في الخمس سين أي يتعين على من قرأ بأحد هذين الوجهين بالإضافة إلى ما سبق من فرشيات بدأت بقوله فيهم نو يا ادرج وانتهت بقوله لا الخمس يتعين عليه السين في الكلمات الأربعة وسكت رحمه الله تعالى عن اركب ويلهث وءالآن وبابه فيكون في كل منها الوجهان
خمس مدي قصر عي
صه را را كالا السين في يبصط مصي ثم كست الغن لكن ضعف طي
هذا هو الوجه الحادي والعشرون وهو فويق التوسط في المدين مع الغنة وفهم هذا من قوله خمس مدي
ويتعين على هذا الوجه اقصر فقط في عين والسكت على ران وراق والإدراج في مرقدنا وعوجا وفهم هذا من قوله صه رارا أي اسكت على ران و راق
ويتعين أيضا الإبدال في ءالآن وبابه والسين في ويبصط وبمصيطر أما بصطة في الأعراف والمصيطرون فبالصاد وهذا هو الوجه الوحيد الذي اختلف فيه حكم ويبصط عن بصطة أما بقية الكلمات الفرشية في هذا الوجه فحكمها كحكم أوجه الغنة الستة السابق ذكرها إلا في ضعف وضعفا ففيها الوجهان وفهم هذا من قوله ثم كست الغن لكن ضعف طي أي يتعين على هذا الوجه الإظهار في يس و ن وإثبات ألف سلاسلا وقفا وحذف ياء ءاتان وقفا والتفخيم في فرق والإشمام في تأمنا والإظهار في اركب والإدغام في يلهث
وإلى هنا انتهى ذكر ما يتعلق بالخلاف بين الأوجه الإحدى والعشرين لحفص مفصلا وجها وجها بأخصر عبارة فجزى الله الناظم خيرا وأسكنه فسيح جناته آآمين
وامنع على التكبير أن يكبرا أوائل الختم فلن يكررا
بدأ بذكر ما يتعلق بالتكبير للختم فبين أنه إذا قرئ بالتكبير العام ووصل القارئ إلى سور الختم فلا يكرر التكبير أي لا يكبر مرتين مرة عن التكبير العام ومرة عن التكبير للختم بل تكفي واحدة وقوله أوائل منصوب بنزع الخافض والأصل في أوائل سور الختم
وجائز في الفصل مع طول بغن لآخر