وإذا قرأ القارئ بالغنة مع قصر المنفصل وطول المتصل بالتكبير وعدمه فيجوز له في هذين الوجهين أن يمد للتعظيم لاإله إلا أربع حركات لا على أنه منفصل بل مبالغة في النفي سواء جاء بعد إلا لفظ الجلالة أو أحد الضمائر الثلاثة أنا أنت هو وهو معنى قوله رحمه الله في القصر لا إله إلا الوسط جو أي جوز التوسط في لا إله إلا إذا قرأت بقصر المنفصل وهذا مشروط طبعا بالغنة مع طول المتصل والله أعلم
فيهم نويا ادرج ضعف فرق سلا اثبت ال ـقصر امنع عي تأمنا ءاتاني لا ال
خمس اركب اظهر يلهث السين المصي في الخمس سين
ذكر رحمه الله تعالى فرشيات أوجه الغنة الثمانية معا وهذا معنى قوله فيهم لاتفاقها في أغلب الفرشيات إلا بعض الكلمات في وجهي فويق التوسط في المنفصل مع طول المتصل والغنة بالتكبير وعدمه لذلك استثنى هذين الوجهين بقوله لا الخمس فكل كلمة ذكرها بعد قوله لا الخمس تابعة للأوجه الستة الباقية ثم عاد بعد ذلك فذكر ما يتعلق بهذين الوجهين بقوله في الخمس سين
ولمزيد من الإيضاح نقول يتعين على من قرأ بأحد الأوجه الغنة الثمانية السابقة الإظهار في ن و يس والإدراج في الكلمات الأربعة وفتح ضاد ضعف وضعفا وتفخيم فرق وإثبات ألف سلاسلا وقفا وفهم هذا الأخير من قوله سلا اثبت
ويتعين أيضا التوسط والطول في عين وهو معنى قوله القصر امنع عي أي امنع القصر في عين
ويتعين الإشمام في تأمنا وحذف ياء ءاتان وقفا
هذا كله في الأوجه الثمانية وباستثناء وجهي فويق التوسط في المنفصل مع طول المتصل مع الغنة بالتكبير وعدمه يتعين في الأوجه الستة الباقية الإظهار في اركب والإدغام في يلهث والسين في المصيطرون وتكون الكلمات الثلاثة الباقية بالصاد
وإلى هنا انتهى ما ذكره الناظم رحمه الله تعالى فيما يتعلق بالأوجه الستة الأولى من أوجه الغنة وقد طوى ذكر ءالآن فيكون فيها وفي بابها الوجهان