وفهم فويق القصر في المنفصل من قوله فوق
وجمع رحمه الله تعالى بين ذكر فرشيات هذين الوجهين لاتفاقهما فيها من باب الاختصار فينبغي لمن قرأ بأحد هذين الوجهين أن يحذف ياء ءاتان وقفا ويقرأ بمصيطر بالصاد وتكون الكلمات الثلاثة الباقية بالسين وفهم هذا من تقديم الصاد على الكلمة القرآنية في البيت وتكون فرق بالتفخيم وسلاسلا بالحذف ومرقدنا بالادراج وأما الكلمات الثلاثة الباقية فتكون بالسكت لأنه قدم كلمة ادرج على الكلمة القرآنية حيث قال ادرج مرق وتكون يلهث بالإدغام وءالآن وبابه بالإبدال وضعف ضعفا بالفتح ويس ونون بالإظهار ولا يقرأ شئ من الكلمات الفرشية بالوجهين في أحد هذين الوجهين والله أعلم
كبر بالوسط تأم اتا اركب العين اقصر
يلهث سلاادرج مرق فرق المصي سين مصي صاد كءالا الباقي طي
هذا هوالوجه الثاني عشر وهو التكبير مع توسط المنفصل وطول المتصل وقد بينت في شرح الوجهين السابقين مأخذ طول المتصل من الأبيات ويتعين عليه الإشمام في تأمنا وحذف ياء ءاتان وقف والإدغام في اركب وقصر عين في السورتين وإدغام يلهث وحذف ألف سلاسلا وقفا والإدراج في مرقدنا والسكت في الكلمات الثلاثة الباقية وتفخيم راء فرق والسين في المصيطرون والصاد في بمصيطر أما يبصط وبصطة ففيهما الوجهان لتأخر السين والصاد في البيت عن الكلمتين القرآنييتين
ويتعين على هذا الوجه أيضا الإبدال فيءالآن وبابه أما الكلمات التي لم تذكر ففيها الوجهان وأكد ذلك بقوله الباقي طي
والغن مع فصل بطول كبر او في القصر لا إله إلا الوسط جو
ذكر رحمه الله تعالى هنا أوجه الغنة ومجموعها تسعة فبدأ بثمانية أوجه منها وهي أوجه المنفصل الأربعة مع طول المتصل فهذه أربعة أوجه على التكبير ومثلها على عدم التكبير فالكل ثمانية
فمعنى قوله مع فصل أي مع أوجه المنفصل الأربعة
ومعنى قوله كبر او أي كبر أو لا تكبر