بدأ رحمه الله تعالى من هذا البيت بذكر الأوجه الجائزة في الكلمات الفرشية السابق ذكرها مفرعا ذلك على كل وجه من الأوجه الإحدى والعشرين المتقدمة حتى لا يقع القارئ بخلط الطرق ويأمن التلفيق في تلاوته فالفاء في قوله فقصر للتفريع
والوجه الأول هو القصر في المنفصل مع توسط المتصل بلا غنة ولا تكبير وفهم ذلك من قوله فقصر وسط ويترتب على هذا الوجه التفخيم في فرق وفهم ذلك من قوله فرق حيث أطلقها من القيد كما سبق اصطلاحه عند قوله إطلاق ءالا ابدل... إلخ
ويترتب عليه أيضا حذف ياء ءاتاني وقفا وفهم ذلك من قوله ءاتا واصله ءاتاني فحذف للضرورة
ويترتب على هذا الوجه أيضا السين فقط في قوله تعالى المصيطرون وفهم ذلك من قولى سي المصي كما فهم منه تعين الصاد فقط في الكلمات الثلاثة الباقية بمصيطر و يبصط و بصطة في الأعراف لتقدم السين على الكلمة القرآنية الذي يعني حسب اصطلاحه أن بقية الكلمات فيها ضد المذكور أي أنها تقرأ بالصاد فقط
ويتعين على هذا الوجه أيضا السكت في الكلمات الأربعة وفهم ذلك من قوله صه ولم يقيدها بكلمة معينة من الكلمات الأربعة فانصرفت لها كلها
ويتعين على هذا الوجه الفتح فقط في ضاد ضعف ضعفا وفهم ذلك من إطلاق قوله ضعف
ويتعين على هذا الوجه الإبدال فقط في ءالآن وبابه وفهم ذلك من أطلاق قوله ءالا وأصله ءالآن
ويتعين على هذا الوجه الإشمام فقط من قوله تعالى تأمنا وفهم ذلك من إطلاق قوله تأم وأصله تأمنا
ويتعين الإدغام فقط من قوله تعالى يلهث ذلك وفهم ذلك من إطلاق قوله يلهث
ويتعين التوسط فقط في عين من فاتحتي مريم والشورى وفهم ذلك من قوله وسط عي
ويتعين الإظهار فقط من قوله تعالى يس والقرآن الحكيم و ن والقلم وفهم ذلك من إطلاق قوله يا نو وأصله ياسين ونون
ويتعين حذف ألف سلاسلا وقفا وفهم ذلك من إطلاق قوله سلا وأصله سلاسلا
ويتعين الإدغام فقط من قوله تعالى اركب معنا وفهم ذلك من إطلاق قوله اركب